فيلم الشيخ حسن .. منعه الملك فاروق ومحمد نجيب وعبد الناصر
فيلم الشيخ حسن هو فيلم مصري من إنتاج العام 1952 الفيلم سيناريو وإخراج وبطولة حسين صدقي والفيلم منعه محمد نجيب وبعد عزل نجيب 1954 قام حسين صدقي بتغيير اسمه من “ليلة القدر” الى “الشيخ حسن” وزاد فيه 7 دقائق وعرضه مرة أخرى الا أن معارضة المسيحيين و اشياعههم في الشارع الفني دفعت جمال عبد الناصر الى منعه مرة أخرى ويقال أنه مازال ممنوعا من العرض على التليفزيون.
وواقع الأمر أنه عرض لأول مرة بإسم «ليلة القدر»، يوم الإثنين 3 مارس سنة 1952 وهو من الأفلام التي تعرضت للمشاكل مع الرقابة بسبب تناول زواج مسلم من مسيحية وقد تم منع عرضه لفترة أسبوع واحد، بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 طالب الفنان حسين صدقي بإعادة عرض الفيلم، وبالفعل عرض مرة أخرى إلا أن نفس النخبة عارضوه مجددا، فأمر رئيس الجمهورية اللواء محمد نجيب ـ وقتها ـ برفع الفيلم من جميع دور العرض السينمائية بالقاهرة والإسكندرية، وفي سنة 1954 قام «حسين صدقى» بتغيير اسم الفيلم من «ليلة القدر» إلى «الشيخ حسن»، وأضاف 7 دقائق أخرى ثم طلب التصريح بعرضه وثم عرضه بعد ذلك ليبقي من الافلام النادرة التي تناولت تلك العلاقة بين المسيحيين والمسلمين، لتعود نفس النخبة من المصريين المثقفين ومعهم المركز الكاثوليكي المصري للسينما، للاعتراض على عرض الفيلم للمرة الثالثة، ولأن جمال عبد الناصر خشي أن يؤثر استمرار عرض الفيلم على شعبيته بين المسيحيين، أمر برفعه للمرة الثالث، والفيلم ممنوع من العرض حتى يومنا هذا على شاشات التلفزيون المصري المحلية والفضائية.
وتدور قصة الفيلم حول طرد الأب إبنه الشيخ (حسن) الطالب بكلية الشريعة بعد أن عنفه الابن لتعاطيه الحشيش. بعدها يعتمد الشيخ حسن علي التدريس كمورد رزق له، وتنشأ بينه وبين (لويزا) شقيقة أحد التلاميذ الأجانب قصة حب ثم يتزوجان برغم اعتراض أبيها الشديد. يعود الشيخ حسن لبيت أبيه بعد إلحاح أبيه عليه بعد أن ماتت زوجته أم حسن حزناً على فراق إبنها. وتخدمهما نبوية جارتهما التي تحب حسن سراً. تمرض أم زوجته ويرفض أباها زيارة إبنته لأمها حتى تتطلق من زوجها المسلم حسن، ويضطر حسن لطلاقها مكرهاً. تحمل زوجته وتلد بعد طلاقهما وترقد في منزل والدها. يجيء حسن لزيارتها ولرؤية إبنه غير أن أبيها يرفض أن يجعله يراها، تسمع لويزا صوت زوجها السابق وتحاول النزول للقائه..الخ القصة التي تنتهي بموت لويزا.







